حسن عيسى الحكيم
181
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
10 - السيد موسى الجصاني . وأصبح العلامة السيد محمد جمال الهاشمي عالما فقيها ، وأديبا شاعرا ، وقد أسهم في تأسيس جمعية منتدى النشر ، وقام بتدريس الأدب العربي في كلية منتدى النشر ، وتولى مقررية اللجنة الثقافية في المجمع العلمي التابع للمنتدى « 1 » ، وأصبح عضوا في جمعية الرابطة الأدبية ، وشارك في مؤتمراتها العلمية والأدبية ، وفي مجالس النجف ومنتدياتها ، وكان له في المناسبات الدينية والاجتماعية مشاركة بارزة في الشعر والنثر ، وقد أمتاز شعر السيد الهاشمي بالروح التاملية والبعد العقائدي وانه في بعض قصائده يتذكر الأجواء العلمية النجفية ، ومجالسها الأدبية كما في رثائه للعلامة الشيخ قاسم محيي الدين فيقول « 2 » : فرجعت تحكم ( بالغري ) وعصبة * بجوار ما كانت حياتك تحبر وهناك في ( لبنان ) ينكشف الغطا * لك عن بلاد في وجودك ينخر فتعود ( للنجف ) العزيز بحالة * منها العواطف حسرة تتسعر يحدو بك الإيمان للأرض التي * فيها نفوس المؤمنين ستحشر وعلى حمى حرم ( الوصي ) نزلت في * ظل به يحمى الخلود ويخفر وفي عام 1943 م احتفت جمعية منتدى النشر بوفد عربي قد زار مدينة النجف الأشرف ، فألقى السيد الهاشمي قصيدة منها « 3 » : أزف من ( النجف الأشرف ) * لكم آية الشكر في موقفي وأختم أنشودتي بالذي * بدأت عن ( النجف الأشرف )
--> ( 1 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 92 . ( 2 ) محيي الدين : الحالي والعاطل ص 277 . ( 3 ) جريدة الهاتف ، العدد ( 323 ) السنة الثامنة 1362 ه / 1943 م .